إذا وصلت الزوجة إلى مرحلة الاكتئاب من وضعها المعيشي فإنها ستهمل كل شيء حولها، وبالطبع سيكون الزوج أول هذه الأشياء.
عندما تشعر الزوجة أن زوجها لا يسعى للاهتمام بها ولا يقدم لها شيئا مقابل ما يأخذه منها، فمع الأيام ستمتنع تلقائياً عن تقديم أي شيء له، وان لم يقدرها على ما تبذله من أجله، فلن تستعد لتقديم أي تضحية من أجله لاحقاً.
إن لم يصغ الزوج لزوجته عندما تتحدث معه وفضل عليها شاشة التلفزيون، فهو بذلك يبعدها عنه شيئاً فشيئاً.
إذا شعرت الزوجة أن زوجها يهتم بغيرها أكثر منها، وانه ينساها تماماً عند حضور الأصدقاء أو الأقارب، فستعتبر أنه يهملها ويمنحها فرصة لترد عليه وتهمله.
خمس خطوات لكي تتجنب الوقوع في فخ الفتور والإهمال في علاقتها مع زوجها، وهي:
إذا شعرت بأي انزعاج من أي تصرف بدر عن زوجك تجاهك فعليك أن تصارحيه بذلك مباشرة، لا أن تهمليه لأنك ستزيدين بذلك من إهماله لك.
لا تتوقفي عند الأمور الصغيرة في حياتك الزوجية مع شريك عمرك، فأنتما من جنسين مختلفين ومن الطبيعي جداً أن تكون تصرفات كل منكما مختلفة عن تصرفات الآخر، وان كانت بعض تصرفاته لا تناسبك فتأكدي أن بعض تصرفاتك لا تناسبه أيضا.
ذا شعرت أن زوجك لا يصغ إليك تماماً وأنت تتحدثين معه، فهذا لا يعني انه يهملك، بل ربما لم تختاري الوقت المناسب للتحدث معه، لذا حاولي دائما أن تتحدثي مع زوجك بعد أن يأكل ويرتاح ويكون متفرغاً تماماً لك حتى تحصلي على كامل اهتمامه.
لا تسمعي نصائح من احد حول علاقتك مع زوجك، فإذا كان زوج صديقتك مثلا يعاملها بطريقة معينة، فهذا لا يعني أن هذه الطريقة تناسب زوجك، لأن لكل فرد طبع وأسلوب خاصين به.
عاملي زوجك بالطريقة نفسها التي تحبين أن يعاملك بها، وتأكدي انك إذا عاملته بلطف وحنان ورقة، فإنه سيرد لك طريقتك في التعامل معك.
هذا الحديث تناولته الالسنة فحبيت ان انقله اليكم ولم استطع المرور عليه مرور الكرام دونما تعليق منى ولو بسيط عن رايى الشخصى فتقبلوه:
شرع الزواج كما قالت الاية الكريمة((ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة)) والحكمة هنا السكن والتالف وانجاب ذرية مسلمة تسبح الله وتذكره بكرة واصيلا فتكون الدعامة والسند لنصرة الدين الاسلامى بكل تعاليمه ومبادئه والزوجة ان اتقت الله فى زوجها بان تكن له امة مقبلة محبة كتومة امينة مربية فاضلة وجدت المقابل ان شاء الله فى صورة زوج محب كريم عطوف واب صالح وان اتقت الله فى كل تصرفاتها اتقى هو الله فيها وفى ذريتها ولا يفوتنا ان الحياة بكل مصاعبها والامها على عاتق الزوج وعليه تدبير المادة اللازمة لتوفير سبل الحياة وفى المقابل يعود الزوج لبيته محملا بالاثقال والارهاق وعلى الزوجة الكريمة هنا ان تكون المهون لالامه المخفف لكدر يومه فتكون واحة الامان التى يتمنى العودة ليستظل بظلها اعانكم الله اخواتى الصالحات التقيات فى تحمل الاعباء ونشر الحب والخير فى اسركم ودمتم بود وخير ...
Sunday, December 2, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment