لقد قررت الزواج، و أنت تفكرين بذلك جديا، و لكن هل أنت جاهزة حقا للزواج؟ ليس هناك من داع لإضافة رقم جديد إلى عدد الزوجات الخائبات أو إلى عدد حالات الطلاق.
.................................................. ...............................
هل ترغبين في الزواج:
أ-من اجل إنجاب أطفال.
ب-من اجل العيش مع الشخص الذي تحبين.
ت-من أجل حفلة العرس.
ث- لانك تحبين الرجل الذي ترغبين في الزواج منه.
شعرت بأنك قد أصبحت راشدة بالفعل عندما:
أ-تقدم لك أول خاطب.
ب-قبضت مرتبك الأول.
ت- شعرت بان الرجال يهتمون بك.
ث- أقمت و حدك بالخارج.
الرجل المثالي بنظرك هو الذي:
أ-يطلب أرضا مصرفيا لكي يشتري لك منزل الأحلام.
ب-يقول لك احبك كل يوم .
ت- يدفع كل مرتبه الشهري لكي يشتري لك قطعة مجوهرات.
ث- لا يحقد عليك أن فسخت خطوبتك به
زوجك كما تتخيلينه هو الذي :
أ-يتكرم ويأكل من الطعام الذي تقومين بإعداده
ب-يشارك معك في اعدد الطعام
ت- يأتيك بالفطور إلى سريرك كل صباح
ث-يفاجئك غالبا بدعوتك لتناول الطعام في إحدى ا لمطاعم
اكثر ما من شانه أن يزعجك هو :
أ-أن يكون زوجك من دين غير دينك
ب-أن يفوقك عمرا 25عاما
ت-أن يمنعك من العمل
ما تريدينه قبل كل شئ من زوجك هو:
أ-أن ينهض ليلا لإعداد زجاجة الحليب للطفل
ب-أن يتولى غسل أواني المطبخ
ت-أن يتولى أعمال الكنس والتنظيف
ث-أن يعبر عن مشاعره نحوك أينما كان
ما يزعجك في حماتك هو :
أ-ألا تعتبرك كابنتها
ب-أن تلتزم موقف الدفاع عن ابنها بشكل دائم
ت-أن تأتي لزيارتك من دون علم مسبق
ث-أن تنتقدك على كثرة مصاريفك
ما كنت تحلمين به قبل زواجك هو :
أ-أن تكوني شاهده على زواج صديقاتك
ب-أن تتناولي طعام الغداء كل أحد في منزل والديك
ت-أن تخرجي يوميا لقضاء سهره في خارج المنزل
ث-أن تملكي يوما منزلا تكونين سيدته
المحيطون بك يأخذون عليك أحيانا :
أ-كونك مهووسة برغباتك الطفوليه
ب-صعوبة التنبؤ بما قد تفعلينه
ت-كونك من النوع التملكي
ث-شدت انشغالك بمهنتك
أنت تعيشين حاليا :
أ-مع صديقتك
ب-مع أبويك
ت-مع أختك أو ابنه عمك
ث-بمفردك
يحدث لك غالبا ان :
أ-تمتنعي عن اي علاقه صداقه مع الجنس الاخر لمدة سنه او اخر
ب-تقعي في حب احد الزملاء في العمل
ت-تقعي في غرام رجل متزوج
طليقك :
أ-تعريفينه على صديقاتك
ب-تتصلين به غالبا لتبوحين له عن مشاكلك العاطفيه
ت-ماعدت تقابلينه
ث-تشعرين بالحنين الى علاقتك السابقه به
يخفق قلبك للرجل الذي :
أ-بما له من نواقص
ب-يبكي امامك
ت-يجتاح حياتك بشكل كامل
ث-لا يفارقك للحظه واحده
مايفسد علاقتك بالرجل الذي تريدين الزواج به
أ-فقدان ثقتك به
ب-خيانته لك
ت-احساسك بانه لم يعد متعلق بك
ث-الشعور بتسرب الملل
ليلة زفافك تخشين ان يتبين لك
أ-انك اخترت الزوج غير المناسب
ب-ان زوجك ليس رجل حياتك الاوحد
ت-انها ليست الليلة التي كنت تحلمين بها طوال حياتك
ث-تخشين ان يخيب املك
تجدين سهوله اكبر للحديث عن شؤنك الحميمه مع:
أ-زوج المستقبل
ب-والدتك
ت- صديقاتك
ث-أي شخص كان
في القت الحاظر، تشعرين بانك:
أ-هائمة في الحب.
ب-غير هائمة في الحب بشكل كافٍ
ت-هائمة إلى حد ما
ث-غير هائمة بتاتا.
من اجل الاحتفاظ بزوجك، هل انت ستعدة لأن:
أ-تتحملي مصاعب الحياة.
ب-تتركين وطنك لتكوني معه.
ت-تغضي الطرف عن نزواته.
ث-تخلصي له.
يعجبك:
أ-أن تنجبي الكثير من الاولاد.
ب-ألا تنجبي أولادا قط.
ت- أن تكتفي برعاية طفل يتيم.
ث- أن تتزوجي شرط إنجاب طفل و الحصول على الطلاق بعد ذلك.
أكثر ما كان يجب لك المتاعب و أنت مراهقة كان:
أ-عدم قدرتك على الخروج.
ب-اضطرارك إلى تقديم الحسابات لوالديك.
ت- الضغوط العائلية.
ث-المشاجرات بين الاهل.
إذا قال لك خطيبك بأنه متعب و يريد الانصراف، تفهمين من ذلك:
أ-انه متعب.
ب-أنه لم يعد يحبك.
ت-انه لم يعد يرغب بك.
ث-انه يرغب في الانفصال عنك.
ما يجعل الزواج ناجحاً هو:
أ- المراسم الدينية.
ب- إنجاب الأطفال و تربيتهم.
ت- جاذبيه الزوج.
ث- نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين.عندما يتكلم عنك، فإنه يميل إلى القول:
أ-صبورة كأنك ملاك من الملائكة.
ب-مطيعة و نشيطة كأنك جندي.
ت- جديرة الثقة.
ث- لا تحتاجين إلى أحد
زوجك كما تتخيلينه بعد عشرين عاماً:
أ-يلعب كرة القدم مع ابنيكما البكر.
ب-مولعا بالحلويات.
ت- على حاله، كما هو الآن.
ث- متبلداً أمام التلفاز.
النتائج
شكل ما تعرفون لازم لازم تجمعون كل من الفئات "أ" "ب" "ت "ث و بعدها شوفو شو ظهر ليكم.
أكثرية الاجابات من الفئة "أ" أنت جاهزة للزواج
لقد كنت جاهزة للزواج على الدوام. هل هذا ثمرة لتربيتك
(الاقرب لان تكون تقليدية) لارتباطها بقناعاتك الدينية (الراشخة)، أم لمل تحملينه من مثل تتعلق بالعلاقات الجنسية و الاخلاق؟ فالزواج متجذر عميقا في عقلك و قلبك، شأمك في ذلك شأن الكثيرات ممن يرفضن اي عالقة خارج ايطار الزواج و يحتجن الى الشرعيه الاجتماعية و الاستقرار العاطفي. و لكنك تحتاجين خصوصا الى ان تعيشي الزواج بكل جوارحك، بقلبك و جسمك و روحك، و لا تتخيلين شكلاًآخر لأن تعيشي حياتك كامرأة بطريقة وافية و تامة. الانتقال من خطيب لاخ و لفت أنظار أكث من معجب و الادعاءات... كل ذلك ليس من شأنك. الحب بالنسبة لك هو الزواج (باسم الشرع و للسراء و الضراء) و إنجاب الاولاد و الإخلاص. أنت تنظرين بالضرورة الى زوجك (القريب؟) بالكثير من الجدية و تلتزمين به مدى حياتك. و بالطبع، ستفكرين مليا قبل قبل ان تقولي: "نعم" و مع ذلك،عليك ان تلتزمي جانب الحذر لان الزواج هو، بالنسبة لك، طبيع ثانية: لا تتخلي عن لعبتك المحشوة بالقطن التي تشاطرك و سادتك للقبول بأول من يتقدم لخطبتك، لا لشيء الا ان الناس يفعلون ذلك عادة.
أكثرية الاجابات من الفئة "ب" أنت جاهزة و لكنك لم تعلمي ذلك بعد!
أنت في العمق خلقت للزواج. و لكن الفكرة لم تاخذ طريقها تماما الى راسك الجميل، فانت غير جاهزة بعد، او غير جاهزة بما يكفي من الناحية النفسية. لا تستطيعين اليوم ان تتخيلي نفسك و قد لبست ثوب العرس. تظنين، شان الكثيرات، بانه من غير الضروري ان يكون الزواج شرطا للكمال. عندك اولويات اخرى او تشكين، عندما يطرق الحب باب قلبك ، بانك قادرة على ان تقولي "نعم". انت غير واثقة مما قد تصير اليه مشاعرك بعد عشرة اعوام ، من دون الحديث عما قد تصير اليه بعد عشرين عاما. ما رايك اذا بزواج غير مشروط؟ مجرد التفكير بذلك يجعلك تشعرين أحيانا بانك عارضة للهواجس و الوساوس. تذهبين الى زفاف صديقاتك بعد تردد مع شيء من الشعور بالحسد لانكتقولين في نفسك: (" لماذا تكون هي العروس و ليس انا...؟") او مع شيء من الاحساس الغامض تشوبه الشفقة: ("المسكينه انها لا تعرف ماذا تفعل بنفسها!").
لماذا ينتابك هذا التردد؟ ربما لانك مررت بتجربة بائسة: طلاق والديك او فشلك في محاولة سابقة للزواج. و ربما تكوين قد اعتدت على حياة الاستقلال، فلا تتصورين نفسك في موقع تقديم الحابات او العودة الى تقديمها . او ربما يكون الامر عائدا بكل بساطة الى انك لم تعثري على الرجل الذي يجعلك ترغبين فعلا بان يصبح اسمك "السيدة فلان" بدلا من "الانسة فلانه".
أكثرية الاجابات من الفئة "ت تظنين نفسك جاهزة للزواج؟ أنت مخطئة
تظنين ذلك و لكنك مخطئة في ذلك. رأسك مليء بالتخيلات الممتعة عن الزواج. ترين الزواج في كل رجل تصادفينه و تقولين في نفسك: "ربما يكون هو" حتى و أن كنت لا تتصرفين فعلا كمن يريد الزواج، فان خاتم الزواج نصب عينيك. تشعرين بالرغبة في أن تكوني زوجة و أما. ذلك يبدو لك طبيعيا لا نقاش فيه، و تعتقدين بأن ذلك هو ما يناسبك تماما، ربما يوما ما و لكن ليس على الفور. لا تزالين تنظرين إلى الزواج، كالكثيرات غيرك بطريقة شاعرية جدا.تكتفين بالجانب الرومانسي المرتبط باللحظة و بالحفل و بالمباهج و الاستقرار العاطفي و المادي الذي تؤمنه الحياة الزوجية. و لكنك لا تأخذين الضغط و الواجبات و المسؤولية بعين الاعتبار. في العمق، لا تزالين طفلة صغيرة على الزواج و لم تنضجي بعد بما فيه الكفاية للالتزام على المدى الطويل. لا تزالين بحاجة إلى أن تعيشي حياتك، و تقومي بتجاربك الخاصة، و تستمتعي بحريتك و بحقك في التعلم من الخطا. أما إذا كنت تنوين الزواج في القريب العاجل فعليك أن تفكري، إذ عندما يكون علينا أن نقوم برحلة طويلة، بإمكاننا أن نصرف عاما أو عامين في إعداد شروط افضل لهذه الرحلة.
أكثرية الإجابات من الفئة "ث" تظنين نفسك جاهزة للزواج؟ أنت غير جاهزة بتاتا
هل يمكنك أن تصبحي جاهزة للزواج يوما ما؟ قد لا تكونين مخلوقة للزواج في الأساس، فأنت تبالغين في التعلق باستقلاليتك و براحة بالك. كما أن هنالك أولويات أخرى بالنسبة لك: مهنة تريدين مزاولتها أو شغف بنشاط تريدين ممارسته في حياتك...أو أنك تحبين الرجال من بعيد و لا ترغبين في تعقيد حياتك بمشاكلهم. كما أنك تعرفين بأنك مستقلة من الناحيتين العاطفية و الاقتصادية، و لا تحتاجين في حياتك إلى رجل تتكلين عليه أو لتشعري بالسعادة معه؛ و لا إلى الشرعية الاجتماعية لكي تتحققي ذاتك كامرأة. تعتقدين بأنك قادرة على النجاح في حياتك من غير أن تتزوجي أو أن تنجبي أطفالا. و باختصار، أنت اليوم في وادٍ و الزواج في وادٍ آخر. و لكن من يعرف ما قد يأتي به الغد؟ قد تصادفين رجلاً و تقررين أن تدخلي معه العش الزوجي.
Sunday, December 2, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment