السلام عليكم ورحمة الله
تندم المراة على اختيار الزوج أو عزوفها عن الزواج إذا ما اصطدمت بشريك يتمتع ببعض الصفات التي تعد أسو ا ما قد يتصف به الرجل وأهمها:
-اذا تجرد الرجل من عواطفه وصار رجلاً أبعد ما يكون عن الرومانسيه والعواطف ، وعلى الرجل أن يعلم أن المراة لا تريد رجلاً يترك عمله ومسؤولياته ليتغزل بها ويحبها ؛ ولكنها تحتاج لأن تشعر بأنها ذات قيمه لديه وأن وأن حبها في قلبه ولو بلمسه بسيطة أو لفته أو كلمه ، فالمراة تقول لهذا الرجل أسفه وهذا قراري.
- المرأة تكرة الرجل البخيل الذي لا يعرف الكرم لأنها تكرة القيود المادية ، وتكرة رجلاً يحاسبها ويسجل لها كل قرش تنفقه ، وعليه أن يعلم أنه إذا ما استمر على تلك الطريقه فإنه يحول أي حنان ورقه في قلب المراة إلى قسوة وسخط لتنفجر يوماً وتقول : أسفه لست انت من أتنماه.
-قاسي القلب والمشاعر فالزوج لا يجب أن يكون بالضرورة رومانسياً حتى يكون حنوناً ، ولا جباراً ليكون رجلاً قوياً ، فشتان ما بين الرومانسية والقوة والحنان ، والمراة تحتاج لأن تشعر بلمسات دفء تساندها وتجعلها تستمر في عطائها على جميع الأصعدة العملية والعائلية ، وإذا لم تجد من الرجل ذلك الحنان المنتظر ، فإنها تجفو وتشعر بجحوده ونكرانه لما تقدم له ولمنزله ولأطفاله من عطاء وتنسحب قائله : أسفه أخطأت الشخص المناسب.
-الخائن ، فالمراة لا تنسى الغدر والخيانة بالرغم من أنها على استعداد أن تغفر له كل هفواته وأخطائه ، ولكنها لا تنسى يوماً خانها فيه.
-الرجل الشكاك تكرهه المرأة وخاصه عندما تعيش حياة السجين المراقب على مدار اليوم بكاميرات الزوج المخفيه ، يرصد كل حركة من حركاتها ، ويقسر ويحلل كل كلمه تتلفظ بها ، فالمراة تتحمل تصرفات ومساوئ كثيرة من شريكها ؛ ولكنها تُجرح حين تطعن بكرامتها وعفتها وحين تشعر أنها ليست محل ثقه وأنها مهانه ، وعلى الرجل أن يعلم أن المراة ليست مجبرة على البقاء بقربه ، وليست كل النساء صورة لبطلات قصص الخيانه والغدر التي سمع بها ، وأن ما يفعله ليس بالحذر ، بل هو كالسحر الذي ينقلب على الساحر يومها ستقول له المراة : أسفه فكرامتي قبل كل شيئ.
-رجل بلا ضمير لأنه يكون عدوا لنفسه ولمن حوله ، يمكن أن يرتكب أي شيئ دون أن يتوقف لحظه ليقول هل هذا صحيح أو عادل؟ المرأة وإن صبرت على هذا النوع من الرجال ، فلا بد وأن تفكر يوماً متى سيكون دوري مع رجل بلا ضمير يجور على أنا او يدمرني؟ هذه المراة لن تشعر مع رجل من هذا النوع بالأمان والراحة ولأنها تعلم أنه مستعد لطعنها في أي وقت ، فإنها ستظل منتظرة أن تكون التاليه وسيصل بها لمرحله تقول بها : أسفه يا زوجي العزيز
Sunday, December 2, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment